إنه البعوض ياساده،يسعي ويكد وفي عمله يجته.،فالدم غذاؤه والإزعاج رداؤه


كُلُّ المكوِّنات وجميع التَّجمُّعات دوْمًا تَبحَث عن مُسْتقْبلهَا . . . وَماهِية عملهَا حَتَّى لَايخْتِل نِظامِهَا ولاتفقد أَمَانهَا . وَهذِه فَضفضَة قلم ، فِي لَيْل بهيم خالٍ مِن النُّجوم ، مُمْتَلِئ بِالْغيوم وبالْهواء مُرصَّع ، ، وَمِن الكهْرباء مُعدَم

الْبعوض المسْكين آيس مِن دم البسطاء . . . وَجلَس مع بَعضِه . . ثُمَّ تَشاوَر وَعقَد اِجْتماعًا فِي الفضَاء . . ثُمَّ دَعُو لَه اَلجمِيع بِلَا اِسْتثْناء وَقَام خطيب البعوض فَقَال ، ، يَا إِخوَتي وعزْوَتي قد عملْتم لِسنين وأنْجزْتم المسْتحيل ، ، فحقَّقْتم أَعلَى الإنْتاجيَّات فِي كُلِّ مَا أُسْنِد لَكُم مِن مُهمَّات ، ، ولم تتهاونوا أو تَقصُروا يوْمًا فِي عملكم مُهمًّا سَاءَت الأحْوال أو قَلَّت المعيَّنات.

و لَكنِّي أرى البعْض مِنْكم قد خالطه شَيْء مِن الحنَان . . . وَكَاد يُبْدِي لِينًا وعطْفًا . . . وَهذَا فِي قانوننَا حَرَام . فإيَّاكم أنَّ تَدخُّل الشَّفَقة قُلوبَكم وَتحُل الرَّأْفة بِدوْرِكم . فهاتَان الصِّفتان . . . إِنَّ حَلتَا فأيْقنوا بِأنَّ عملكم تَأخُّر والْجوع بِأوْلادكم حلِّ هُنَا صَفَّق اَلحُضور بِصورة هِسْتيريَّة وأبْدو فرحًا بِمَا قِيل وَبَات اَلجمِيع فِي حَالَة جُنونِيَّة ، ، ثُمَّ تَعالَت الأصْوات . . . إِنَّنا مُسْتمرُّون فأمرونَا بِمَا تُريدون.

فَهؤُلاء النَّاس ، ، مان يجْتمعوا أو يلْتقوا حَتَّى يكيلون لَنَا السِّبَاب فرادًّا وزرافات . ويحْملوننَا كُلُّ فَشلهِم وَعدَم قُدْرتِهم على تَحمُّل المسْؤوليَّات لِذَا نرى أن نَستَمِر فِي مصِّ دِمائِهم فِي كُلِّ حِين ولَا نَترُك أحدًا مِنْهم يَرْتاح أو يَستكِين . . . حَتَّى صِغارِهم لَن نرْحمَهم . . . سنذيقهم طَعْم الألم ونحْملهم اَلهَم . . . حَتَّى لَآيدْرِي الواحد مِنْهم كَيْف يُنوِّم . سنجْعَله يَتَصارَع مع نَفسِه فَتارَة يُمْسِك هُنَا . . وَتارَة يَلتَحِف بَعْض الهدوم .

إِلَّا أنَّ ذَلِك لَن ينْفعه أو يمْنعه مِنَّا . . . لِأَنه قطْعًا لََا يَستطِيع فعل ذَلِك إِلَّا لَمَّام وبعْدهَا يَزهَد الأمْر ويسْتسْلم لِتلقِّي اللَّسعات . هُنَا ضَحِك كبيرهم وَقَال . . مُمْتاز أرى مِن أَمرِكم عجب وَفِطنَة وَذَكاء يُغنِّي عن كثير مِن التَّعب

ولكنِّي مع هذَا أودُّ مِنْكم أن تُعْطُوهم بعْضًا مِن رَاحَة ، حَتَّى يَكتَنِز دَمهُم فتزيد الاسْتفادة . لِتقلوا عَنهُم فِي ساعات اَلْهَواء وعنْد شُعورِهم بِبَعض الصَّفَاء فالْإنْسان الصَّافي والْمتعافي يُفيدنَا أَكثَر . . . وَيكُن مذاقه وطعْمه أَفضَل.

ولْتكن رَاحَة مُحَارِب . اَلجمِيع بِصَوت وَاحِد عِلْم ويطبِّق الآن لَحظَة
لَحظَة يَا سَادَة . . . فلْيكن مَا قِيل هُنَا سِرِّيٍّ . . . فلاينْقله أحد مِنْكم لِهَذا الفضَاء الخارجيِّ . . . فِيجْدو خُطَطا بَدِيلَة ويرْكنون لِأفْكَار خَطِيرَة ثُمَّ تَنهَّد قَائِد البعوض وزعيمهم اَلمُلهم وَضحِك بِصَوت عالٍ . . . وَقَال على الرَّغْم مِن أنَّ البشر يعْلمون كَيْف نُؤْذيهم ونحْتلُّ أراضيهم إِلَّا أَنهُم أَكبَر مُعيَّن لَنَا فلايهْتمو بِنظافة بِيئتِهم ناهيك عن بُيوتِهم وَغرفِهم . . . فَهمُهم نَظافَة الدَّار ثُمَّ لَايهْتمو بُعْدِها كَيْف يَكُون اَلْحال.

يَا مُحمَّد يَا مُحمَّد قلَّ بِسْم اَللَّه . . . قد تَوقَّف المطر وَزَال الخوْف والْخَطر . . . فَخْذ لِحافك وأخْلد لِلنَّوْم فأنْتَ ، ، تَهذِي مُنْذ نزل المطر . وَتحكِي قِصَصا عجيب وَتقُول كَلَام غريب هُنَا همس أَحمَد لِأخيه ألايْسترْسل فِي الكلَام حَتَّى لََا يقع على أَخيهِم مُلَام . ، ، ، فَيظُن اَلأَب أنَّ اِبْنه قد تَناوَل شيْئًا مِن الحرَام

فَبَات يُرِي كَوابِيس وَيقُول مَا لََا يَفهَم وهكذَا يَكُون اَلْحال حِينمَا تَختَل . . الأحْوال وتنْعَدم الرُّؤْيَا وَيكُون الغالب لِلْكلَام أَقرَب مِن الفعَّال . . عِنْدهَا لَن نَتَغلَّب على عَدُو كِبر أُمِّ صِغر . فالْنَكن جادِّين وبالْخطط مُسْتعدِّين . . لِنحقِّق المرْغوب وننْجو مِن المرْهوب.

أن أَعجَبك مَقالِي فلاتبخل بِتعْلِيق . . وان أَردَت اَلمزِيد اِتَّصل بِي لَعلَّك تَجِد مَايفِيد ( واتْسَاب 002491659220 ) أو 00249126353233 ) . مُدَونتِي . . https://al3amrabe.wordpress.com/

نود اليوم الخوض في معرفه جديده لنحقق اهدافا اكيده…لطالما حلمنا بها من ازمان وحرمنا بعض العوز والبعد عن المكان…لكن بعد توافر التكنلوجيا وسرعتها وجعلها من العالم كله كغرفه في قريتها…قررنا السعي الاكيد وحددنا هدفا عنه لا نحيد….ان نخرج مانجيد من فنون ونظهره للآخرون علهم يستفيدون ولنا لمزيد فائده ودعم يبزلون…وليس كل الدعم مادي وان كان هو المطلوب في وقت تضاعفت وتكاثرت وتشعبت فيه الضروب..بيد ان دعما معنوي وتشجيعا بكلام واضح وجلي قد يبلغ بك الآفاق ويخفف ويهون عليك كثير المشاق…في مدونتي الشخصيه خواطر وابليه، وصفحتي في الفيس، رسائل وخواطر سانشر مقالاتي واطرح واقص قصاصاتي علها تجد طريقا للقلوب وتنير الطروق….والله خير معين


قلب صافي كاللبن لايعرف صاحبه الكيد والإضرار والفتن:-)عرف كنه الحياة فأدي الذي عليه وسأل الله الذي له،فلم يهتم لظلم الظالمين،ولم ينشغل بالناس حكاما ومحكومين:-)لكنه فوض للمبين وسأله بإلحاح مع صدق كذا ويقين،أن يوفقه للخير ويثبته علي الدين:-)فصفت نفسه وبها وجهه فلم يهم بأمر مشين،لكنه قد يقع في غفلة هنا وخطأ هناك فهو بشر وليس من النبيين،بيد أنه يتذكر فيرجع للحق وللدين(والذين إذافعلو فاحشة أو ظلمو أنفسهم ذكرو الله فاستغفرو لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصرو علي مافعلو وهم يعلمون)الآية:-) وقلب خالطه كدر فتوقف في كل أمر وأحد وأمعن النظر،لماذا أنا وليس غيري أتعرض للخطر،أتعرض للصعاب وتحفر في طريقي الحفر،لماذا أظلم وغيري ينعم بالظفر،تقضي حاجاته ،ونلقم في أفواهنا حجر،وغيرها،وغيرها وغيرها كثير ،أتعب بها نفسه والبؤس والحزن علي الوجه ظهر:-) لكن عجبا لك ياقلب الم تعلم ثم توقن بأن الله خالق البشر وكل شئ عنده بقدر،فما قدره كان وإن لم يرض البشر،ومالم يرده لم يكن وإن إجتمع الثقلين وأجالو البصر:-) فلماذا تزهق الروح وتتعب النفس في راح زيد،وجاء بحر:-)فالنسلم الأمر للذي خلق الخلق وبيد الأمر،فنعبده حق عبادته فتسمو روحنا وتبرق أسارير وجوهنا،فربنا ،كريم رحيم جواد وبر…


بعد اعلانه للعديد من الانذارات ودخوله في عدة مفاوضات…وبينما اقترب الوفدين من الوصول لحلول مرضيات…والعمل علي جلب كل الادوات والمسكنات لتستقر الاوضاع…ثم بعدها نغادر لنقطة اخري ونضع المتاع.. والكل ياتي مطمئنا لايشغله اهل ولا احباب…لان الهم الوصول لفهم مشترك يسعد الاهل والاصحاب…وحينما بدا المجلس ابتدٱ كبيرنا الحوار منوها باهميه الصلح وان تخلص النيات للوصول لافضل قرار…بإدامة المحبه وعدم النبش في الاسرار…وان يحترم كل منا ماضيه مع صاحبه وليتذكر التجاور والدار….وفعلا تصافا الجميع وباركت المجاميع…وبعد ايام انقلب صاحبنا وتنكر وللصلح وماقاله بحقنا ماتذكر…كٱن شيطان نفخ في روعه فطار منه الشر…فترصدنا صباحا ومساء…واقسم ان يصينا بمقتل فلاينفعنا دواء….فسارعنا للمسكنات والتهمنا كل جرع ممكنات …حتي لانثور ونلقي التهم جزافات….لكنه تمادي وقصد دارنا وفي غيه اشتاط واستزادا…ففكرنا مليا وتدبرنا وللمخلصين استشرنا…انصبر والصبر طيب..ام ان الامر بات منظره مخيب…وبعد جلوس مع النفس طويل..وهطول بعض الدمعات مع بعض العويل…ارتٱينا قطع العلاقات وان البعد خير من نفوس مع بعضها غير متطايبات…ولكن كيف سنقطعها ووثيقه الصلح ليست بايدنا وفي نصها نقطه تقصي بالقاء التوقيع حتي يعلن للآخرينا…لكننا بليل سرنا ولباب كبيرنا طرقنا…وشرحنا كل التفاصيل ولم تخل العين من بعض دمعات كادت تسيل…فوافق الكبير ولكن بشروط…منها الا ننكٱ جرحا قديما وندع الايام للآلام تنسي وتميت….ونصبر علي اخوانه فإنهم ماتجرؤا وتدخلو حتي ابان المشكلات وفي احلك الظروف الحالكات…وان نظهر حبهم…ولانسعي لبغضهم..وان ندعو لاخيهم بالهدايه والا نكثر الشكاية…فالكل مهما كان لك محب و موافي..لابد يوما ان تختلفو في نظم وفهم بعض القوافي…وهذا يقيني لن ينسف اياما خوالي كانت للتلاقي مثال…وللصفو منال….كل يغبطنا عليها ويمني النفس ان يكون هذا حالهم…وانني بهذه المناسبة ادعوك للتامل في علاقتك..والدعا بٱن تستمر جميل صداقاتك…ولاتكون انت سببا في الهجر وبعض الجفا…فما لم تحصن نفسك وٱو دائك بالدعاء..ربما تسلل غازي بليل بهيم…فبدل وحرف بعض المفاهيم…واعاد لكلام قديم بعض تفسير… يفهم منه الخطٱ ويكون معولا للهدم وبروز بعض الجفا…والقصه لم تنتهي لكن تبقي فيها الكثير لنحكي


لم يدر بخلدنا اننا يوما سنصل لهذه الحال…سنكون موضوعا للتندر وكثرة الاقوال…فذاك يحدث عن علاوات وآخر يدعي بوجود مخالفات…وثالث يظننا ممن تسببنا في ذهاب المقدرات…وبعض القوم يطلب اجتثاثنا لاننا بقايا مخلفات…تسببت حسب زعمه في تاخر البلاد وادخالها في متاهات…لا بل انها كانت معقل الكيد والمؤامرات…رويدكم ايها المتحدثون والمتربصون فما هكذا كنتم تقولون…فكثير من اقولكم مسطورة وفي كتبنا وذواكرنا محفورة…لاننا نعرف دوما ان الانسان ربما ينسي وفي كثير تقلباته قد يطغي…فينكر ماكان عليه بالامس وقع وماامتدحه وعليه صدق…لان الخوف لم يكن من الجليل ولا احكام التنزيل..فاذ لو كانت كذلك لكان الامر ثابت من البدايه ..و لاختلفت كتابتنا للروايه…ولسقطت منها كثير من الاعمدة والزوايا….لكنها الدنيا حينما تغر والايام بطيبها وقسوتها تمر….لن تجد الا القليل الذي يتذكر ولما قاله بالامس لم يتنكر…ماحدث ويحدث الآن يستحدث عنه الناس ازمان..فمن منصف للحقيقه…ومن غال في الفرح بمآلات الامور وانها بدايات حسنه لكل تصويبه….ولكنا نشفق علي الفرحين لان الفرح لايدوم..خاصه ان كان نابعا عن تصور خاطئ وإعتبار الكل خصوم…فنحن كنا هناك…فعرفنا رجال بزلو الوقت والجهد وربما كثير من المال….وكله بهدف انجاز مايوكل لهم من اعمال…وتفانو وعملو بكد وجهد ربما لايخطر للكثيرين علي بال….لكن تبقي تجربه استفدنا منها الكثير…وسنتحفظ بذكرياتها ونعد بتسطيرها ان راق البال وانقشع غبار المسير….فمع وجود الضباب يصعب ان تستبين الرؤيا…فتكبت عن الغبار سحاب…والله يحظ علينا بلدنا وامننا وديننا….ودبابكر……


مع كل صباح يكون الامل متاح.. أمل بتحقق الاحلام وبلوغ المرام..لكن كثرة الاحداث وزحمتها.. وتعاقب اليالي وقسوتها..ربما تضعف الشعور بنيل النفس مرادها.. وحصولها علي أغراضها…شعور قد يخرج عن السيطرة فيصيب المرء بالبلبلة.. وينقسم عندها الناس لفرق شتي.. ففريق ينكسر في اول العثرات ويحلف الا يخوض في تجارب أخريات…وفريق يصر علي الاهداف لكن مع عدم البحث في سبب الانتكاس.. وفريق يسعي بجد ويجتهد ويجد…وينتظر الودود الجواد…وهناك فرق أخري كلها لها محاولات وطرق أخر لها سالكات…فالنصبر ونترك المعوج من الطرقات.. ولايغرنا من وصلو وماارادو حاصلو.. فالعبرة بالاصول وليست بالوصول..فكم من واصل واصله حرام…وكم من منتظره واصله حلال…ينمني النفس بالسقيا الحلال والعزب الزلال…فمهما طالت الليالي واسودت واشتدت سيبددها فلق الصباح..وان لم يأتي الانبلاج فحسبنا السعي في دروب الانفراج.. فدارنا هناك حيث الخلود الابدي والهناء السرمدي.. هناك حياة ولاموت.. راحة ولانصب…لكنها دار تحتاج المشمرين الموحدين…لقضاء ربهم صابرين لفرجه راجين.. لاتبدلهم الايام حلوها ومرها عندهم سيان…شاكرين في السراء صابرين في الضراء.. فالنسر في الدرب ومن سار وصل.. وان طال السفر وحصل ماحصل……والله المعين…..


الخريف بين صغرنا وكبرنا


الحمد لله وبعد جهد جهيد وعزم أكيد…استطعت الدخول لمدونتي الشخصيه بعد غياب عنها بسبب البعد عن الهواتف الذكيه…بفعل السرقات وبعض المعطلات..من فلذات اكبادنا وبعض اولادنا….لكنا عدنا ولله الحمد اكثر الحاحا وإصرارا وإيمان….ان نخط ونكتب مانفخر به غدا في لقاء الرحمن…ويكن ذخرا لنا في دنيانا ويرفعنا في اخرانا….فهناك ينظر المرء ماقدمت يداه…فنتمني ان نقدم الخير ونكن عليه ادلاء ونحث علي البعد عن الشر ونقف ضده اعداء…فنكتب روايات ونقص حكايات…يكن غايه محتواها ان الخير آت آت….مهما أسود الظلام وطال ومهما ضاق الحال…فمعناتك لاتعني نهايه زاتك…بل قد تكون لخير ينتظرك…وفرج يغمرك وليس شرطا ان يكون هنا منظور


هذا وقد تؤثر العوائق الماديه… والمشكلات الجانبيه علي الاداء العام..مماينعكس سلبا علي الخاصه والعوام…ولايقتصر علي الاشكال علي فئه بعينها لكنه بات داء عم..ومرض عضال فتكه أشد من السم….بيد ان أس الداء الحقيق ومغذي فرعه الاكيد ٫ان المسؤول يتعاما وعن الواقع يتصاما…مما يؤجج الاشكال وربما جعله موضعا للتندر والقيل والقال …ولو سار الامر علي هذا فستضحي المسؤوليات..وكأنها عبء ثقيل علي الأنفس والذوات…ما إن يجد المرء منها مهرب حتي يرمها ويهرب …قطعت ليس هروبا بالبدن لكنه دفعا للمسؤوليه لغيره دون مراعاه للثمن…ولسان حاله يقول هذا ليس إختصاصي وذاك ليس لباسي…والامور تمضي والاحوال تزداد سوء…وتبدو الخدمه وكأنها للناس عن تحقيق أبسط متطلباتهم تعوق …غير ان البعض يجتهد في إيجاد حلول مناسبات ويضع علي الألم بعض المسكنات….إلا ان ذلك لايعدو ان يكون سوي محاولات تنفع في بعض المناسبات….غير الاصلاح والعلاج مالك يكون عام…فلن ينصلح الحال ويطيب المقام…فبارد الظل الشمس تخترقه والحر يلهبه اذا لابد من تقويم أصل الاشجار


بعضا من تجاره


ومره قلنا ندخل في التجاره…ونبدي فيها نزاهة وشفافيه تنم عن شطاره….وكنا متفائلين ولجني كثير الاموال طالبين… كيف لا ونحن ننظر ونشاهد عديد الصفقات تدر ملائيين الجنيهات…ثم علي الله توكلنا و لاولي العمليات بدأنا…وكانت مبشره وغير منفره….سقنا وقدناخلاها عديد الجولات وعرضنا بحنكه كل المميزات…ومايمكن ان يكسبه الشاري في مستقبل آيامه المقبلات….وكان ان حصل التوافق وصار….ثم بهمه وسرعه نقلنا للطرف الآخر جيد الاخبار…وجاء الليل فنمنا وبالخير حلمنا…ولعديد مابنغيه في رأسنا شرينا….لكن ما إن اصبح الصباح والفجر في الافق لاح…حتي رن النقال والطفل بدارنا علي عجل اخذه وبه إلينا طار…فأخذناه والفرح يعلونا والبهاء يكسونا….بيد انها كما العاده في كثير من الاحيان جرت،ان الافراح لاتكتمل ولاتترك الجرح يندمل….فأخذنا الهاتف ووجدناه الشاري فقلنا خيرا ربما اراد السؤال عن الدفع وكيفيته والاجراء وتتمته….غير ان أملنا خاب فهو إراد الانسحاب والا يغضب الاحباب….ابلغناه ان إطمئن فانما الامر عرض وطلب ولامجال للغضب …لكن العزيمه لن تفتر والهمه لا تقصر…ودخلنا بيعا آخر وبنفس الموال دون تحريف أو زياده ونقصان…إلا ان الامر مازال معلق….والبيع الثالث في الطريق لكن دونه بعض المعيق ولاندري أيحل الامر ام يبقي مجهول يحتاج حله الدخول في المجهول….واخالنا كمن دخل فيما لايتقن والخوف ان نأتي بالعجائب

Previous Older Entries